شكرا أيتها الحرب

رسمية محيبس
2015 / 1 / 31

شكرا ايتها الحرب
فقد تعلمت أن أحرق على نيرانك قصائدي
واستمتع باللهيب الذي يلفح وجهي ويسري الدفء في عظامي
وتاتي العاصفة محملة برائحة الموتى وبأسلاب أخوتي وأبنائي
كم هي فاتنة هذه الأنثى التي تجيد اللعب على كل الحبال
وتحسن أصطياد فرسانها
فلا يربح الا من إكتوى بلواعج غرامها
ولفحه وهج أنفاسها الساخنة .
الحرب هذه الضرة التي تتقن نسج الدسائس
لجذب الرجال صوب غواياتها
تحرق أوراق عشاقها وجوازات سفرهم
فلا يستطيعون الذهاب الى الضفة الأخرى
مشدودين اليها بعنف
لنظرة رضا من هذا الملك المتغطرس
الذي يدعى الوطن