عخور شاهد على جريمة الرب (سفر يشوع إصحاح) – 7

طلعت خيري
2014 / 12 / 2

عخور شاهد على جريمة الرب (سفر يشوع إصحاح) – 7



خان بني إسرائيل الرب عندما سرق عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا ذهبا وفضه من غنائم أريحا بعد استباحتها فحمي غضبه عليهم ...فأرسل يشوع ...رجالا من أريحا إلى عاي عند بيت اون شرقي بيت أيل لاستباحتها ...قائلا لهم....اصعدوا وتجسسوا الأرض.فصعدوا ثم رجعوا إلى.. يشوع وقالوا له ..لا نصعد جميعا بل نكتفي بنحو ألفي رجل أو ثلاثة آلاف لاستباحة عاي. لأنهم قليلون. ولما التقى الجمعان هرب بني إسرائيل أمام أهل عاي. وقتلوا منهم نحو ستة وثلاثين رجلا أما البقية هربوا إلى شباريم فلحقوا بهم وضربوهم عند المنحدر...فذابت قلوب بني إسرائيل وصارت كالماء. فمزق يشوع ثيابه وسقط على وجهه هو وشيوخ إسرائيل أمام تابوت الرب واخذوا يهيلون التراب على رؤوسهم حتى المساء. ...قال يشوع.. آه يا سيد الرب لماذا عبرت بنا إلى فلسطين أتريد أن تدفع بنا إلى يد الاموريين ليبيدونا.ليتنا بقينا عبر الأردن. أسالك يا سيد.ماذا أقول هل قفا الرب إسرائيل أمام أعدائه... فيسمع الكنعانيون وسكان الأرض فيمحون اسمنا من على الأرض. فمن يحمل اسمك العظيم بعدنا ..قال الرب ليشوع...لماذا أنت ساقط على وجهك. لقد نقض بني إسرائيل عهدي بسرقتهم من المحرم وأخفوه في أمتعتهم لذا لم يتمكنوا من الثبات أمام أعدائهم.... قم وقدس الشعب في الغد.. وقدم كل سبط بعشائره والعشيرة ببيوتها والبيت برجاله. فمن سرق من حرام الرب يحرق بالنار هو وممتلكاته ..فتقدم سبط يهوذا فقدم يهوذا عشيرة الزارحيين. ومن الزارحيين تقدم بيت زبدي.. فقال يشوع ..لعخان يا ابني أعطي للرب مجدا واعترف له واخبرني الآن ماذا فعلت ولا تخف مني . فأجاب قائلا سرقت من غنائم الرب رداء شنعاريا نفيسا وملئت شاقل فضة ولسان ذهب يزن خمسون شاقلا وطمرتها تحت الأرض وسط خيمتي فأرسل يشوع رسلا إلى خيمته واتوا بالسرقة وبسطوها أمام الرب. فاخذ يشوع والفضة والرداء ولسان الذهب وبنيه وبناته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل ما له وصعدوا بهم إلى وادي عخور. فقال يشوع ... مثل ما كدرتنا.سيكدرك الرب. فرجموهم بالحجارة واحرقوهم بالنار وأقاموا فوقهم رجما عظيمة. فسكن غضب الرب عن بني إسرائيل وسمي ذلك المكان وادي عخور


تعليق

مقوله واقعيه لمسناها في هذا الإصحاح إذا سرق الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف قاموا عليه الحد وهذه الازدواجية تتعامل بها الأديان السياسية عموما وتكيل بها بين الشعوب بمكيالين ..فعندما استباح بني إسرائيل أريحا حرم الرب عليهم غنائمها الثمينة كالفضة والذهب وأحلها لنفسه ولكن عندما سرق منها عخان بن كرمي بن زبدي أقام عليه الحد بشكل بشع طال أسرته وممتلكاته... فاخذ يشوع والفضة والرداء ولسان الذهب وبنيه وبناته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل ما له وصعدوا بهم إلى وادي عخور. فقال يشوع ... مثل ما كدرتنا.سيكدرك الرب. فرجموهم بالحجارة واحرقوهم بالنار وأقاموا فوقهم رجما عظيمة. فسكن غضب الرب عن بني إسرائيل وسمي ذلك المكان وادي عخور


الكتاب المقدس .. التوراة .. سفر يشوع إصحاح – 7

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=7&ch=7