المقامات والأحجار احد الدوافع القومية للاحتلال (سفر يشوع إصحاح) – 4

طلعت خيري
2014 / 11 / 26

المقامات والأحجار احد الدوافع القومية للاحتلال (سفر يشوع إصحاح) – 4


قبل عبور بني إسرائيل إلى فلسطين كلم الرب يشوع وقال له قل لبني إسرائيل ينتخبوا اثني عشر رجلا من كل سبط رجل واحد ليحملوا من ارض الأردن اثني عشر حجرا لوضعها في المبيت الذي تبيتون فيه الليلة... فدعا يشوع ألاثني عشر رجلا وقال لهم فليحمل كل رجل منكم حجرا واحدا على كتفه لكي تكون ذكرى بين أجيال بني إسرائيل فإذا سال بنوكم عن هذا الحجر قولوا لهم انفلقت مياه الأردن أمام تابوت الرب ... فقبل نقل الحجر إلى ارض فلسطين نصب يشوع الاثنى عشر حجرا في وسط الأردن تحت أرجل الكهنة حاملي تابوت عهد الرب ولا تزال شواهده إلى اليوم. ثم أمر الرب يشوع قائلا له قل لبني إسرائيل يلتزموا بكل ما أمر به موسى ..فعبر بنو راوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى من عربات إلى أريحا وكان عددهم نحو أربعين ألفا مجند للحرب .. مما عظم ذلك مكانة يشوع في أعين بني إسرائيل فهابوه كما هابوا موسى في حياته ..وكلم الرب يشوع قائلا له ..ادعوا الكهنة حاملي تابوت الشهادة والاثنى عشر رجلا حاملي الحجر أن يصعدوا إلى فلسطين فصعدوا في اليوم العاشر من الشهر الأول ونزلوا في الجلجال وهناك أمر يشوع بتنصيب والاثنى عشر حجرا مقابل تخم أريحا الشرقي. ثم قال لبني إسرائيل إذا سال بنوكم آباءهم عن هذا الحجر فقولوا لهم .ايبس الرب نهر الأردن أمام بني إسرائيل كما ايبس بحر سوف بعد خروجهم من مصر ..لكي تعلم شعوب الأرض بان يد الرب قوية فيهابونه طيلة حياتهم





الكتاب المقدس .. التوراة .. سفر يشوع إصحاح – 4

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=6&ch=4