نصب اله التوراة شارون ملكا على فلسطين (سفر التثنية ..إصحاح )-33

طلعت خيري
2014 / 11 / 16

نصب اله التوراة شارون ملكا على فلسطين (سفر التثنية ..إصحاح )-33



هذه البركة بارك بها رجل الله موسى بني إسرائيل قبل موته ..فقال...جاء بكم الرب من سيناء وأشرق عليكم في سعير بين تلال وجبل فاران قادما من ربوة القدس وعلى يمينه نار الشريعة فأحب الشعب. قديسيه الجالسون بين يده وتحت أقدامه يستمعون له. ووصانا موسى بالناموس ميراثا لجماعة يعقوب ..وكان في يشورون (شارون ) ملكا اجتمع مع رؤساء الشعب وأسباط إسرائيل .. فقال ..لم يمت راوبين ولم تقل رجاله ..وفي يهوذا قال اسمع يا رب صوت يهوذا وات به إلى قومه وبيديه يقاتل لنفسه فكن عونا على أضداده.. وقال في وللآوي ..تميمك لرجل صديق جربته في مسة وخاصمته عند ماء مريبة. وقال عن أبيه وأمه لم أرهما وبإخوته وأولاده لم اعترف بهم فحفظوا كلامك وصانوا عهدك وعملوا بحكم يعقوب وبناموس إسرائيل.ووضعوا بخورا في انفك ومحرقات على مذبحك. بارك يا رب بقوته وبعمل يديه....وقال في بنيامين ..حبيب الرب يسكن لديه أمنا.يستره طول النهار ويسكن بين منكبيه..وقال في يوسف.مباركة من الرب أرضه بنفائس السماء ومغلات الشمس ونفائس منبتات الأقمار ومفاخر الجبال القديمة ومن نفائس الآكام الأبدية ومن نفائس الأرض ملئها رضاه الساكن في العليقة. يوسف قمة على رأس أخوته. بكر ثوره زينة له وقرناه قرنا ريم ينطح بها الشعوب من أقصى الأرض إلى أقصاها ... وقال ربوات افرايم وألوف منسى ولزبولون.افرح يا زبولون بخروجك.. وأنت يا يساكر بخيامك. في الجبل تدعون القبائل....وهناك ذبحوا ذبائح البر لأنهما يشربان من فيض البحار وذخائر مطمورة في الرمل... وفي لجاد قال....مبارك الذي وسع جاد كلبوة تفترس الذراع مع الرأس. وهو أول من اقسم لنفسه على رأس الشعب أن يعمل بوصايا الرب وأحكام إسرائيل ....وقال في دان.. شبل أسد يثب من باشان. وفي نفتالي قال...يا نفتالي اشبع رضا وامتلئ بركة من الرب لتملك الغرب والجنوب.. وقال في لأشير.مبارك بنين أشير. مقبولا بين أخوته يغمس في الزيت رجله. ومزالجه من حديد ونحاس...ليس مثل الله يا يشورون.يركب السماء في معونتك والغمام في عظمته. الإله القديم ملجأ للأذرع الأبدية.طرد من قدامك العدو ليسكن إسرائيل وحده آمنا. في ارض يعقوب ..ارض حنطة وخمر وسمائها تقطر ندى. طوبا لك يا إسرائيل.من مثلك شعبا منصورا بالرب.. ترس عونك وسيف عظمتك.فيتذلل لك أعداؤك وأنت تطأ مرتفعاتهم



تعليق...



في الإصحاح 32 من سفر ألتثنيه حَرَمَ اله التوراة موسى من دخول ارض فلسطين مكتفيا بالنظر إليها من مرتفعات الأردن.. حيث قال ... وكلم الرب موسى في ذلك اليوم قائلا. اصعد إلى جبل عباريم في ارض مواب مقابل أريحا وانظر إلى ارض كنعان التي أعطيها ملكا لبني إسرائيل. أما أنت ستموت على الجبل كما مات أخوك هرون لأنكما خنتماني وسط بني إسرائيل عند ماء مريبة وقادش في برية صين فلم تقدساني بينهم فستنظر إلى ارض فلسطين فقط ولا تدخلها .... في هذا الإصحاح كلف اله التوراة يشورون ( شارون ) بقيادة دولة إسرائيل على ارض فلسطين مثنيا على زعماء الأسباط ودوهم القومي والتاريخي ومساعيهم الدينية التي ساعدت على وصول بني إسرائيل إلى ارض يعقوب ... حيث قال ... ليس مثل الله يا يشورون.يركب السماء في معونتك والغمام في عظمته. الإله القديم ملجأ للأذرع الأبدية.طرد من قدامك العدو ليسكن إسرائيل وحده آمنا. في ارض يعقوب ..ارض حنطة وخمر وسمائها تقطر ندى. طوبا لك يا إسرائيل.من مثلك شعبا منصورا بالرب.. ترس عونك وسيف عظمتك.فيتذلل لك أعداؤك وأنت تطأ مرتفعاتهم




الكتاب المقدس .. التوراة .. سفر التثنية ..إصحاح -33

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=5&ch=33