الشر والانتقام في عبارات النشيد القومي الإسرائيلي (سفر التثنية ..إصحاح) -32

طلعت خيري
2014 / 11 / 14

الشر والانتقام في عبارات النشيد القومي الإسرائيلي (سفر التثنية ..إصحاح) -32


أنصتي أيتها السموات لتسمع الأرض أقوال فمي. تعاليمي تهطل كالمطر وتقطر كالندى ...كلامي كالطل على الكلأ وكالوابل على العشب. باسم الرب أنادي.....أعطوا العظمة لإلهنا العادل.اله أمين لا جور عنده .. افسد عيب الذين ليسوا أولاده.جيل اعوج ملتو. أبهذا تكافئون الرب أيها الشعب الغبي أليس هو أباك ومقتناك.وهو عملك وانشاك..اسأل أباك وشيوخك ليخبروك حين قسم العلي للأمم وفرق بني ادم لينصب تخوما لشعوب بني إسرائيل على عددهم. واقسم أن يكون حبل نصيبه يعقوب. عندما جده في ارض قفر فأحاط به واصانه كحدقة عينه. كما يحرك النسر عشه وعلى أفراخه ويبسط جناحيه ليحملها على مناكبه. اقتاده الرب لوحده وليس معه اله أجنبي. واسكنه مرتفعات الأرض فأكل ثمار الصحراء وارضعه عسلا من الحجر وزيتا من الصخر.وأطعمه وزبدة بقر ولبن غنم وشحم وخراف وكباش أولاد باشان وتيوس ودسم لب الحنطة. شربته دم العنب خمرا...سمنت وغلظت واكتسيت شحما. لما عمل بفرائض الإله.. ولم يكن غبي عن صخرة خلاصه. اغاروه الأجانب وأغاظوه الارجاس لماذا ذبحوا لأوثان لم يعرفوها بدعه قد جاءتهم من قريب لم يرهبها آباؤكم. تركت الصخر الذي ولدك ونسيت الله الذي أبداك فأرذل من الغيظ بنيه وبناته. واحجب وجهه عنهم ليرى ماذا تكون أخرتهم.أنهم جيل متقلب أولاد لا أمانة فيهم. اغاروني وأغاظوني بأباطيلهم.فانا أغيرهم بشعب وبأمة غبية تغيظهم. أني اشتعل نار بغضبي فتتقد إلى الهاوية السفلى لتأكل الأرض غلتها وتحرق أسس الجبال. اجمع عليهم شرورا وأنفذ فيهم سهامي. فإذ هم خاوون من الجوع ومنهوكون من الحمى والداء السام وأرسل عليهم أنياب الوحوش وزواحف الأرض. وأسلط عليهم السيف من الخارج والخدور ألمرعبه ومن الداخل.الفتى مع الفتاة والرضيع مع الأشيب. أبددهم إلى الزوايا وامحي ذكرهم من الناس. لو لم اخف من إغاظة العدو أن ينكر أضدادهم ويقولوا يدنا ارتفعت وليس الرب فعل هذه فأنهم امة عديمة الرأي لا بصيرة لهم. لو عقلوا لفطنوا بهذه وتأملوا أخرتهم. كيف يطرد واحد ألفا ويهزم اثنان ربوة لولا أنهم صخرهم باعهم والرب سلمهم. ليس صخرنا كصخرهم ولو كان أعداؤنا القضاة. لان من عاقبة سدوم ومعمورة.عنبهم عناقيد مرارة. وخمرهم حمة الثعابين وسم الاصلال القاتل كل ذلك مكنوزا عندي ومختوما عليه في خزائني. لي النقمة والجزاء عندما تزل أقدامهم.أن يوم هلاكهم قريب والمهيآت لهم مسرعة. يدين الرب شعبه ويشفق على عبيده.حين يرى اليد محجوز ولا مطلق لها فيقول أين إلهتهم التي لجئوا إليها والتي كانت تأكل شحم ذبائحهم وتشرب خمر سكائبهم.. انظروا الآن. أنا ليس اله معي.أنا أميت واحيي وأصيب اشفي وليس من يدي مخلص. أنا رافع السماء ويدي الأقوى حي إلى الأبد. إذا سننت سيفي البراق وأمسكت يدي بالقضاء أهلكت اضدادي مبغضي. اسكر سهامي بدم ... واطعم سيفي لحما. من أشلاء القتلى والسبايا ورؤوس قواد العدو ..تهللوا أيتها الأمم شعبي ينتقم بدم عبيده ليرد النقمة على أضداده ليستعيد أرضه ..فأتى موسى ويشوع بن نون ونطقا كلمات هذا النشيد على مسامع الشعب. ولما فرغ موسى من مخاطبة بني إسرائيل قال لهم وجهوا قلوبكم هذا لأشهد وتواصوا به بين أولادكم لأنه ليست أمرا باطلا عليكم بل هي حياتكم.وبهذا الأمر تطيل الأيام على الأرض التي انتم ستعبرون إليها لتمتلكوها عبر الأردن وكلم الرب موسى في نفس ذلك اليوم قائلا. اصعد إلى جبل عباريم في ارض مواب مقابل أريحا وانظر إلى ارض كنعان التي أعطيها ملكا لبني إسرائيل. أما أنت ستموت على الجبل كما مات هرون أخوك لأنكما خنتماني وسط بني إسرائيل عند ماء مريبة وقادش في برية صين فلم تقدساني بينهم فستنظر إلى ارض فلسطين فقط ولا تدخلها




الكتاب المقدس .. التوراة .. سفر التثنية ..إصحاح -32

http://www.enjeel.com/bible.php?bk=5&ch=32