أيها الحوار المتمدن هل المشكلة بالغنوشي ؟

أبو مريم الشمالي
2014 / 11 / 3

استشاطت هيئة تحرير موقع الحوار المتمدن غضبا على جائزة ابن رشد التي رشحت أو عزمت إعطاء جائزتها السنوية لهذا العام للسياسي الإسلامي المتأسلم راشد الغنوشي !! وأبدت غضبا وموقفا متشددا حيال هذا الأمر ، ودعت كتابها وقراءها للتفاعل والمشاركة بإبداء الرأي حيال هذا الجلل الخطير ، وهل على موقع الحوار المتمدن أن يرد جائزة ذات المركز والذي تغنى بحصوله عليها طويلا ؟! ، موقع الحوار المتمدن غضبانا آسفا على إنحطاط مقام جائزة ابن رشد والعزم على إعطائها لأحد رموز التيار الإسلامي الظلامي وفق تعبير موقع الحوار المتمدن فهل التخلف والرجعية والظلام والظلاميةﻻ-;-في الإسلام السياسي أم في الإسلام نفسه بوضع نصوصه الحالية والتي لا تتفق ولا تتعايش مع حداثة العصر وتحضر بني البشر ؟! ، هل الغنوشي وغيره من المتسترين بالإسلام هم المشكلة ؟! ، هل المشكلة في التنظيمات الإسلامية ؟! أم في الإسلام نفسه ؟! ، وما رأي موقع الحوار بالمتمدن بمملكة آل سعود ؟! أليس آل سعود هم عماد الإسلام السياسي ومطية حكمهم إسلامهم الذي يزعمون تطبيق شريعته ؟! ، الحركات والتنظيمات الإسلامية بمختلف إيديولوجياتها وتوجهاتها وأهدافها وغاياتها هي تنظيمات ظلامية وبإمتياز وأغلبها إرهابية بعناوين إلهية ، لكن هل يوجد أفظع وأجرم وأبشع من إرهاب وظلامية الدول ؟! إن صح وصف مملكة آل سعود بالدولة ، آل سعود أشد ظلامية وتخلفا وقمعا وإرهابا من التيارات الإسلامية السياسية الظلامية ، فهل النظام السعودي مستعد للتخلي عن ظلاميته الدينية ونصوصه الإرهابية واتجاه للعلمانية والمدنية ؟! ، أيها الحوار المتمدن المشكلة الحقيقية في النصوص الإرهابية والنظم الاستبدادية بديكورات دينية وذات علاقات ومصالح دولية ، أما الأفراد من التيار الإسلامي السياسي الظلامي فهم أذيال ورأس الأفعى هو النظام السعودي ، وعليه أن يختار بين العلمانية والتحضر والمدنية أو ينتظر قطع دابره أسوة بالذيل ، على النظام السعودي أن يتبرأ من كل النصوص الإرهابية وأن يقدم إعتذارا صريحا للإنسانية جمعاء عما ارتكبه الإسلام السياسي والظلامي طوال أربعة عشر قرنا من الزمان أسوة بشجاعة إعتذار الفاتيكان ، وإلا فإن مصيره كمصير الذيل الغنوشي وغيره ، أيها الحوار المتمدن كن شجاعا وأعلنها مدوية مزلزلة مجلجلة بعزم وصدق أن مشكلتنا ليست مع الإسلام السياسي الظلامي قدر ما هي مشكلتنا مع نصوص إسلامية إرهابية وأنظمة منافقة استبدادية تقنعت بتلك النصوص الإرهابية.