سحقا للشريعة الإسلامية ولرائف بدوي الحرية

أبو مريم الشمالي
2014 / 11 / 2

الشريعة الإسلامية بتطبيق حكام السعودية لها على ضعفاء المسلمين أو بتطبيق حكام إيران لها تشريعات دموية ووحشية وهمجية ، الشريعة الإسلام من جذورها وبنصوصها صاغها مؤسس الإسلام محمد لتكون أداة قمع وقتل وتنكيل وسجن للمخالفين والمعارضين له ولسلطته وحكمه وقيام مملكته ، الشريعة الإسلامية وصمة عار في جبين الإنسانية ، وحقبة مظلمة سوداء موحشة في تأريخ البشرية ، الشريعة الإسلامية جرائم حرب ضد الإنسانية توجب محاكمة ومقاضاة من يطبقها بمحاكم دولية ، الشريعة الإسلامية ليست إلهية بل هي شرائع عدائية إجرامية ، الشريعة الإسلامية مخلفات زبائل الشعوب البشعة القديمة قدم تأريخ البشرية ، الشريعة الإسلامية همجية وحوش في عصر المدنية ، الشريعة الإسلامية شماعة بقاء النظم القمعية وظهور التنظيمات الإرهابية ، الشريعة الإسلامية تشريعات قتل وقطع وجز بمبررات إلهية ، الشريعة الإسلامية تخلف ونكوص عن الحضارة والمدنية لجحور وكهوف منسية ، الشريعة الإسلامية جرائم مركبة بصور مقننة ومشرعنة ، تشريعات ضعيفة لإله أضعف مزعوم ، إله بحاجة لمن يدافع عنه وعن شريعته ، سجن المناضل الحر الاستاذ رائف بدوي بزعم الإساءة للإسلام فهل الإسلام بحاجة لشريعة تدافع عنه بالسيف والسوط والسجن ؟! ألا يملك الإسلام وإله الإسلام حججا عقلية ومنطقية لإيضاح حقيقته إن وجدت عوضا عن إرهاب المقابل وقمعه وسجنه ؟! هل الإسلام مفلس تماما من الحجج التي تقنع مقابله بالمنطق دون السحق والقمع والجلد والسجن ؟! هل الفكر الليبرالي الحر مخيف مرعب لإله الإسلام والمتسترين بردائه لهذه الدرجة ؟!! نعم الليبرالية مدنية وحداثة وحرية ، تكفل حياة الإنسان وحريته وكرامته ومعاشه ، الليبرالية تشريعاتها إنسانية ، وقوانينها تكفل العدل والحق ، وعقوباتها تنسجم مع الجنح والجرائم التي قد يرتكبها غير الأسوياء من البشر ، لكن الليبرالية لا تقتل المرتد ولا تسجن المخالف ، ولا تشرعن للفساد والسلب والنهب والسرقات ، الليبرالية لا تقنن للحكم الديكتاتوري الشمولي ولا تستر بوائقه ، الليبرالية ليست بحاجة لإله وليست بحاجة لشرعنة وجودها بزعم إله وتشريعات إلهية ، الليبرالية تمقت الآلهة وتتجنب الأديان وهمها الأوحد سعادة الإنسان ، رسالتها إنسانية مفعمة بالسلام والمحبة للبشرية ، الليبرالية بواقع الأمر هي من يصلح لكل زمان ومكان ، أما الشريعة الإسلامية فقد كانت تناسب العرب عند تأسيس الإسلام ومزاعم الرسالة والنبوة وما تلاها من حقب تأريخية لاحقة حتى سقوط خلافة بني عثمان ، لكن في العصر الحديث الشريعة الإسلامية جرائم حرب ضد الإنسانية وآن رميها بتشريعاتها كلها بأقرب مكب للنفايات.