توحيد مناهج التعليم .. هو الحل!!

ابراهيم الجندي
2014 / 6 / 30

توحيد مناهج التعليم على مستوى العالم مشروع قابل للتطبيق فى وجود شبكة الانترنت ، يجب ان نعترف بداية ان التعليم لدينا متخلف من حيث
المناهج وطريقة التدريس ( التلقين ) ومستوى المدرسين
النهب المنظم لميزانية الاسرة المصرية من خلال الدروس الخصوصية
التسرب الذى يمثل مشكلة كبرى نظرا لعدم قدرة معظم الاسر على الانفاق على تعليم اولادهم
الحل من وجهة نظرى ينحصر فى توحيد مناهج التعليم على مستوى العالم فى جميع العلوم عدا الجغرافيا والتاريخ و اللغة لاحتفاظ كل دولة بخصوصياتها
باقى العلوم مجردة ولا خصوصية فيها ، فلا دين فيها ولا تقاليد ولا عادات
الرياضيات والفيزياء والاحياء والجيولوجيا والكيمياء والطبيعة واللغة الانجليزية… الخ يجب توحيدها فورا

كيف يمكن توحيد مناهج التعليم فى العالم كله من المرحلة الاولى الابتدائية وحتى نهاية المرحلة الثانوية؟

أولا: اجتماع خبراء التعليم والمناهج ( خبير من كل دولة في كل مادة ) للاتفاق على منهج موحد فى كل علم على حدة ، وتوحيده على مستوى العالم لكل دولة بلغتها
ثانيا: البدء بمنهج اللغة الانجليزية باعتبارها لغة التواصل فى العالم كله
ثالثا: تحويل المناهج في جميع المواد من نص مكتوب الى فيديو عبارة عن قصص لتلاميذ الابتدائية - و افلام لطلاب الثانوية فى المواد النظرية ، وشرح العلوم العملية عن طريق الخبراء انفسهم بالصوت والصورة
رابعا : نشر المناهج على موقع اليوتيوب مجزءا الى كورسات قصيرة وتحميلها على اجهزة الكمبيوتر حتى لا نحتاج الى الانترنت ، بالاضافة الى نشرها على اليوتيوب
خامسا : تعميم اللاب توب الاقتصادي الخاص بالطلاب وسعره لا يزيد عن ثلاثون دولارا ليكون فى متناول الطلاب الفقراء وهو متاح وبه جميع الامكانيات الموجودة باللاب العادي الذى يصل سعره الى الفين دولار
سادسا : توحيد ساعات الدراسة وطريقة التدريس
سابعا : تدريب المدرسين على طريقة اداء واحدة فى العالم كله وشرح ذلك للمدرسين في دروس على اليويتوب
ثامنا: توحيد مواعيد الامتحانات والدرجات واعلان النتائج

ما هي مزايا المشروع ؟
القضاء على الدروس الخصوصية بالمرة ، ويتيح امكانية للطلاب على مستوى العالم لفتح نقاش ( شات ) حول المناهج وتطويرها عاما بعد عام ، اذ سيصبح لدينا ما يسمى بالعقل الكوني
فتح المجال امام المدرسين لتطوير الاداء ومناقشة طرق جديدة للتدريس بدلا من اسلوب التلقين المتبع حاليا
فتح الطريق امام المبدعين من الطلاب لطرح افكار جديدة فى كل المناهج وبالتالى يمكن اضافتها وتدريسها فى العام التالي
القضاء التام والمبرم على الدروس الخصوصية ، بالاضافة الى التخلص من عبء الكتب وطباعتها والتى تكلف الملايين كل سنة بلا داعي
اعطاء الطلاب فرصة لمواصلة الدراسة عن بعد بالنسبة للمرضى والمسافرين والعاملين ، بعد سيولة المعلومة ووجودها على الشبكة العنكبوتية فى كل وقت
الاستفادة من تقدم الروس فى الرياضيات ومن الامريكان فى التكنولوجيا ومن شباب العرب فى مجال الاختراعات ومن اليابان فى مجال الصناعة …. الخ
الخريج سيجد عملا فى اى مكان بالعالم حيث ان شهادته التى حصل عليها شهادة دولية وخبرته ايضا لا تقل عن مثيله فى اى مكان فى الدول المتقدمة

كيف يمكن تحقيق ذلك والانتقال بالمشروع من النظرية الى التطبيق؟
فتح حوار مجتمعي لاستكمال الفكرة ( لتخرج من مصر ) ثم عرضها على الامين العام للامم المتحدة لطرحها على الدول الاعضاء والتوقيع عليها والالتزام بها

ما هي عيوب المشروع ؟
المشروع سيلاقى عقبات كبرى فى البداية خصوصا ان هناك مناطق فى العالم لا يوجد بها كهرباء اصلا فضلا عن الطعام ذاته ، والفكرة تعتبر ترف بالنسبة لهم ، بالاضافة الى مناطق التوتر والحروب
أضف الى ذلك ان معظم الطلاب والمدرسين لا يعرفون كيفية استخدام الكمبيوتر ، والانترنت غير موجود فى مناطق كثيرة من العالم
لكن اذا نظرنا الى الفكرة فى مجملها سنجد انها قابلة للتطبيق والنجاح بنسبة سبعون بالمائة ، وعلينا تصحيح المسار واستكمال المشروع عاما بعد عام وخلال عشر سنوات سيشمل الدنيا كلها

كيف نوفر الكمبيوترات لدولة مثل مصر ؟
اللاب توب التعليمي ثمنه ثلاثون دولارا يمكن لأحد البنوك الخاصة استيراد مليون جهاز سنويا لمليون طالب ( مثلا ) يقسط ثمنه على 12 شهر بواقع 3 دولارات شهريا بفائدة 6 دولارات للبنك عن كل جهاز
علما ان هذا الجهاز يصلح للطالب طوال عمره حتى بعد التخرج

هل يمكن تطبيق الفكرة على المرحلة الجامعية فى كل التخصصات ؟
بالطبع الخطوة الاولى ستغرى كليات الهندسة والطب والقانون والمحاسبة ….. الخ بتطبيق الفكرة وتوحيد المناهج عدا بعض الفصول التى تختص بها كل دولة على حدة
وعلى سبيل المثال فى مجال الطب ستضيف كل دولة الى المنهج الموحد ما يخصها من امراض وعلاج ، لكن الاساس فى الطب كله واحد بكل تأكيد ، وكذلك الامر فى القانون والهندسة …. الخ من العلوم

كل عام وانتم بمناسبة شهر رمضان