** المسلمون .. بين موت الله وموت الضمير **

سرسبيندار السندي
2014 / 5 / 14

** المسلمون ... بين موت الله وموت الضمير **

مقدمة لابد منها
1: يقول التشريع الاسلامي ان كل شيء مباح في الاسلام مالم ينزل به تشريع يحرمه ، وهى قاعدة فقهية لدى المذاهب الخمسة ( تفسير الطبري والطوسي وفي الصحيحين أيضاً) ؟

2: كل التشريع المدعى انه منزل من لدن الرحمن لم يلتزم في غالبيته محمد بشهادة القرآن نفسه ، مثلا عدة الحرة ثلاثة أشهر وعشرة ايام والأمة نصفها ، بينما محمد دخل على صفية بنت حيي بعد قتله لزوجها وأبيها وأخيها وعلى الطريق ولم يعاملها لا كحرة ولا كأمة ، وهذا السلوك الشائن خلق الكثير من الأشكال لدى غالبية الفقهاء والمفسرين ؟


3: ليشكر المسلمون الله كل يوم صباحا مساءا لعدم وجود محمدهم بينهم ، خاصةً الذين زوجاتهم جميلات ( وان امرأة وهبت نفسها للرسول ان ... ) وسوالنا ما الفرق بينه وبين عبدالله المؤمن( صدام حسين ) الذي أخذ زوجة غيره بالعافية ؟
وكيف ان لم يكن الاثنان من عبيد الله المؤمنين ومن الخط الاول ، فالاول نبي امة والآخر رئيس دولة ، وماذا كانا سيفعلان اكثر مما فعلاه بشهادة سيرتهما ؟


الموضوع
ان الذين يقدمون على قطع رقاب الناس كالنعاج والخراف ويبقرون بطون النساءالحوامل ويعدمون القصر والأطفال دون خشية من رب او رادع من ضمير فهم واحد من اثنين ، فأما هم معاتيه لأيدركون ما يفعلون( مجانين او مغيبين جهلا او مخدريين ) واما عقال يدركون جيدا ماهم فاعلين ، فان كانو معاتيه بدليل سلوكهم وشهادة أهلهم وأطبائهم فلايؤاخذون على أفعالهم ، ولكن رغم ذالك فالعقل والمنطق يقولان يجب حجزهم لمنع تكرار جرائمهم ، ولان المجانين قد يقدمون أيضاً على قتل انفسهم بنفس البساطة التي يقتلون فيها الآخرين ؟

وأما اذا كانو عقلاء وهنا بيت القصيد ، فالسؤال كيف يعقل ان يقدم ذي عقل وضمير ومدعي معرفة الله على فعل تلك المبوقات والكبائر والجرائم لانه يستحيل على انسان ذي عقل متنور وضمير حي ويدعي معرفته الله ان يفعلها ( العقل هو الله والضمير من يجسده ( الحق) فان مات العقل مات الضمير معه وبالاستعاضة يكون قد مات الله فيه ) ؟

فوجود الضمير الحي في الانسان الواعي دليل على وجود الله الحي فيه ، لانه لو كان هذا الانسان مؤمنا حقاً بالله وموقنا بان هناك من سيحاسبه ان عاجلا او اجلا ( يوم الدين ) لما اقدم على فعل جرائمه بالطريقة التي تقشعر لها كل الضمائر والأبدان ، كما انه لو كان موقنا حقا بان مكان من يجرمون بحق غيرهم جهنم وبءس المصير لما اقدم على فعل فعلته ؟

اذن كيف يعقل ان يقدّم من يدعي العقل والضمير ويؤمن بوجود الله على قطع رقاب الناس بالتكبير باسمه علنا وعلى شاشات الفضائيات ردون خوف او خجل او حياء ومن يدعمهم ويشجعهم شيوخ يقرون بأنهم إرهابيون وان دينهم دين ارهاب ويستشهدون بآيات ، فأين العقل والضمير عند والله ، ومن ينكرون الله لايفعلونها ، فهل من العقلانية والمنطق ان يسكت الله الى مالا نهاية على جور هولاء سواء كانو حكام طغاة ام أرهابيين ام شيوخ داعمين او محرضين وان لاينتقم منهم ومن الساكتين عن الحق ، اليس الساكتون عن الحق والمنافقين اخوان الشياطين ؟

وبنظرة متفحصة يستنتج الملاحظ مصير غالبية الحكام الطغاة والإرهابيين الا وهو الموت الزؤام وبنفس الطريقة التي ابتكروها بحق غيرهم ان لم يكن أسوأ منها ( القذافي مثلا ) ويقيني ان هذا لن يكون فقط مصير الحكام الطغاة والإرهابيين بل أيضاً كل المحرضين لهم والداعمين من شيوخ الفتنة والظلال ودعاة الدجل والدول وعلى رأسهم رجسة الخراب السعودية مفرخة الإرهاب الوهابي التي لن تشفع لها خطواتها الاخيرة ( ندمها ) بعد سقوط الفأس بالرأس وهلاك الملايين ، وكذالك الامر مع قطر وايران اللتين سيكون ماحدث لدول الربيع العربي بالنسبة لما سيحدث فيهما فعلا ربيعا، خاصة ايران التي خير من تنبأ عن نهايتها شاهها الراحل الذي قال ( سآتي اليوم الذي لن ينجو فيه رجال الدين في ايران بفروة رؤوسهم ) اما قطر فالعد التنازلي قد بدا فعلا والمسألة مجرد وقت ؟
ً
الخاتمة
فإلى من لازالو يتمسكون بجلباب الله ولازالو يسلبون وينهبون ويقتلون ويغتصبون ويغزون باسمه اقول ... ؟
ان مصيركم ومصير كعبتكم لن يكون بأفضل من مصير اليهود وهيكلهم عام 70 للميلاد ، يوم أحرق الإمبراطور الروماني تيطس هيكلهم بمن اعتصم فيه ، حيث بعدها تشتت شملهم في كل القارات ، فهل سيتعض من يدعون معرفة الله ويمتلكون العقل والضمير ام لا ، وعند جهينة الخبر اليقين ؟

قد يقول قائل ان الإرهاب موجود في كل الأديان ...؟
ا: اقول نعم ولكنهم كأشخاص في تلك الأديان ، فالاجرام موجود حتى الأديان الوضعية والملحدين ولكن لايوجد عاقل منهم يدعمه ويزكيه ؟

ب: الفرق بين الاسلام وغيره من الأديان هو ان اقترف الانسان المسلم جرما فهنالك نص يدعمه ويزكيه ، بينما في الأديان الاخرى حتى الوضعية منها لا توجد مثل تلك النصوص الجائرة ؟

ج: يكفي المسلمون ان أية السيف ومحمد نسخت 173 أية من مجمل قرانهم عدا ايات الأنفال ، ولقد قال السيوطي في الناسخ والمنسوخ في كتابه ( احكام الإتقان في علوم القران ج3 ص 473 ) ان النسخ مما خص الله به هذه الأمة ) وقد اجمع فقهاء المسلمون على ذالك ، كما فسر ابن كثير الناسخ والمنسوخ في كتابه ج1 ص104قوله ( ان يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا والمحظور مباحا ) ؟

ج: يكفي صراع التيارات الاسلامية اليوم بمختلف مدارسها للخروج بالإسلام والمسلمين مما هم فيه من محنة للعقل والضمير والمنطق الإنساني كالقرآنيين والاحمدية وغيرهم من العقلانيين ممن يسعون لتجميل صورة الاسلام باي ثمن ، غير مدركين خطورة ذالك لانه حاشا للحق ان يجمل بالأباطيل ؟



سرسبيندار السندي
انسان يعيش على رحيييييييييق
الحقيقة والحق والحرية

May / 14 / 2014