دليلكَ إلى نكاح الإنسيّات !! (1)

عمّار المطّلبي
2014 / 5 / 1

* يقول الفقيه الحنفي، نسبة إلى مذهب الإمام أبي حنيفة النّعمان:
( يجوز للولي أن يزوج المجنونة الكبيرة بدون إذنها إلا إذا كان جنونها مطبقا أما إذا كان متقطّعاً فإنه يجب أن ينتظر وقت إفاقتها ويستأذنها)!!!!
* لكنْ، مَنْ يا تُرى يتزوّج مجنونة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفقيه العاقل يقول إنّ الوليّ لا يحتاجُ موافقةَ المجنونة الكبيرة، ثمّ يستثني بقولهِ ( إلاّ إذا كانَ مُطبقاً ) .. أيعني ذلكَ أنّ عليه أنْ يأخذَ الإذن منها في زواجها حينَ يكون جنونها مُطبقاً ؟!
ما علينا .. الفقيه العاقل يقول بعد ذلك إنّ على الوليّ أنْ ينتظر بين نوبات الجنون، و يظفر بإذنها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
زواج سعيد إنْ شاء الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* و ماذا بعد يا فقيهنا ؟!!
( وكذلك له أن يجبر المجنونة مطلقاً إذا كانت لا تفيق ويجبر البكر البالغة العاقلة فيزوجهن لمن يحب سواء كان كفأ أو لا وسواء كان بمهر المثل أو لا إلا أنه يشترط ألا يزوجهن لخصي أو عنين أو مجبوب أو أبرص أو رقيق أو عبد فليس له جبر في هذه الحالة فإن فعل كان للمجبور خيار الفسخ ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* الأخ الفقيه هنا ساوى بين المجنونة المُطبقة الجنون و البِكر البالغة العاقلة .. كلتاهما منْ حقّ الوليّ، أي الأب أو الأخ الأكبر، أو السّلطان إنْ كانتا يتيمَتَين، أنْ يجبرهما على الزواج منْ أيّ شخص يشاء، بمهر أم منْ غير مهر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
*عادل جدّاً .. لقد استثنى من القائمة مجموعةً من الأشخاص، كالخصيّ أو العنّين ( كيف يعرف أنّ ذلك الشخص عنّين إذا كانت تلك أوّل مغامرة زوجيّة له؟!!!!!!!!!!!!!) و المجبوب مُستثنى أيضاً، و معنى المجبوب الذي استؤصلَ أيرهُ و خصيتاه
( ماذا بقيَ للمسكين كي يتزوّج ؟!!!!!!!!!!!!!!) ... والأبرص مستثنى، مع الرقيق و العبد !!!!!!!!
* ما الفرقُ يا تُرى بين الرقيق و العبد ؟!!!!!!!!
* يقول صاحب ( لسان العرب ):
( وقد رَقَّ فلان أَي صار عبداً ) !!!!!!!!!!!!!!!
* يضيف:
( قال أَبو العباس: سمي العبيد رَقِيقاً لأَنهم يَرِقُّون لمالكهم ويَذِلُّون ويَخْضَعون، وسميت السُّوق سوقاً لأَن الأَشياءَ تُساق إِليها )!!!!!!!!!!!!
* و ( السّاق ) يا أبا العبّاس؟!!!!!!!!!!!!!
* و ماذا عن الولد؟
أيستطيع الوليّ أنْ يجبر ابنهُ المجنون على الزّواج ؟!!!!!!!!!!!!!!!
* يُجيب الفقيه العاقل:
* ( وللوليّ المُجبِر منْ أبٍ ووصيٍّ أنْ يُجبر ولدَهُ المجنونَ جنوناً مُطبقاً إذا خاف عليه الزنا أو الضرر الشديد أو الهلاك وكان الزواج ضرورياً متعيناً لإنقاذه فإنْ لم يكنْ له أبٌ ولا وصيٌّ أبٌ وكان جنونُهُ قبلَ البلوغ زوّجَهُ الحاكم ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* لكنْ مَنْ تقبل بالزواج منْ مجنون ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
* مو مشكلة .. يستطيع المجنون بحسب الفقرة الثانية أعلاه أنْ يتزوّج من فتاة بِكر عاقلة يجبرها أبوها على الزواج ، مادام أيرهُ سليماً لمْ يمسّهُ سوء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المهمّ أنْ لا يزني المجنون، أو يُشرف على الهلاك و الموت بسبب عدم ممارسته الجنس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* حسناً .. إذا كان الأب أو الأخ الأكبر أو الحاكم .. باختصار إذا كان الوليُّ ديمقراطيّاً ، و لا يُجبر بنتهُ البِكر على الزواج، فكيف تُعبِّر تلكَ الفتاة عن رضاها، أو عدم رضاها على الزّواج ؟
* يقول أخونا الفقيه في هذا الصّدد:
* ( ولا يشترط في البكر أن تصرح بالقبول بل يكفي أن يصدر منها ما يدل على الرضا كأن تسكت أو تبتسم أو تضحك غير مستهزئة أو تبكي بكاء الفرح ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* يعني لا حاجة لأن تقول لا أو نعم ..
* تسكتْ ، فالسكوت دائماً معناه نعم !!!!!!!!!!!!!!!!!!
* تبتسم حتّى و إنْ كان ذلك بسبب أنّها تذكّرتْ ( نكتة أو حادثاً مضحكاً، أو كان شكل الخطيب يُثير الابتسام ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* تضحك غير مستهزئة : الضحكة المُستهزئة تنتهي دوماً بالمقطع الصّوتي: هَهَو هَهَو هَهَو ، أمّا الضحكة غير المُستهزِئة، فتنتهي بالمقطع الصّوتي : ها ها ها هَه هَه هِيو !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* و أخيراً تبكي بكاء الفرح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إلى اللقاء !!!!!