فوضى الكول سانتر - قصة قصيرة جدا-

زكرياء لهلالي
2014 / 4 / 27

فوضى الكول سانتر:
"-رن...، فردت كعادتها بلباقة في انتظار أغرب طلب.
-مساء سعيد، المرجو حجز مقعد في الدرجة الأولى، على أول نيزك متوجه إلى حيث تقيم الكائنات النورانية، فقد تعطلت كل شبكات التواصل مع الكائنات الطينية."