أناديك

محمد نوري قادر
2014 / 4 / 11

على صفيح ساخن
كنت
ولم ازل طوال الفصول

أتهجى الطمأنينة بمزمار الضوء
وارسمها ممرات في الحقول

اصرخ وأتلوى
من زعيق الأبواق وتشظي الخداع
ولا احدا يكترث لصراخي

آه....
ثمة من لا يعترف من كان يمسك المجداف القشعريرة تلامس يده

انظروا هذه التضاريس على جبيني
هي آهات لزمن بغي
أما من يحدق في المرايا ؟
شوارعنا مأهولة بالحمقى والسماسرة

ايها المتدفئ بظل عاهر
كنت اناديك
الصمت لا يليق بك

تهجى ظل الوجع
البرد ادمى سفوحنا

اناديك
أطفئ ترقبك
لا صوت يشبه صوت امي في الدفء

متسائلا
من أطفأ أجراس الوردة
من قرض الموّدة بالسعال وبزفير شهوة خائبة
من مضغ افراحا مترنحا بالوهم

أناديك
ما زلت طائرا ذخيرته الضوء
يذرف شجنه
على سفح يتلظى
ويئن من لصوصه

وما زلت , رغم اني على صفيح ساخن
شديد الولع بأنفاسك
منذ ان جاورت القبّرات
وسمعت رنين العشب في صوتك

اناديك
ظمأي للدفء لا يطفئه غير العناق

اقترب أكثر
لتبصم حضورك
شمسنا اختفت