بعيدا عن الشعر

رسمية محيبس
2014 / 4 / 3

بعيدا عن الشعر
لعلها المرة الأخيرة التي أوضح فيها أن المدعو ك أو شاعر الثعالب وهذا اللقب يغيض بعض أدباء البصرة, قام بالإتفاق مع إحدى شاعرات النستلة وشاعر مجنون في بغداد يقطر قيحا ما زال يكيل لي العداء, لمجرد رأي بسيط قلته يوما, فجعل منه نقطة خلاف وعداء مستميت ليس ضدي أنا بل ضد الشاعرات العراقيات الذي عينه بعض السيئين وصيا على متابعة أخطائهن النحوية, وحربا على من يكتب في واحدة منهن نقدا عندها تقوم الدنيا ولا تقعد ,ويبدأ التهديد والتشهير لكنه وبالإتفاق مع ك ما زال يحاول الإيقاع بي وما زلت بعيدة عن مراميه فقد اختلقوا شيئا لم أطلع عليه لأن المذكور ليس من أصدقائي في الفيس بوك لأطلع على ما قام بنشره , لكنهم كلفوا أحد شباب مدينتي الشطرة لينقل لي ما يدور وهو إن إحداهن وتدعى الموسوي قامت بسرقة نصا عظيما لشاعر الثعالب الذي لا تضاهيه لوحة الموناليزا لليوناردو دافنشي والتي سرقت آلاف المرات وأعيدت الى متحف اللوفر وقد تبرع ذلك الشاب الشهم للدفاع عن حق المؤلف
ما علاقتي أنا بذلك إتصل بي ذلك الشاب لينقل لي متأثرا بأنهم يحاولون جري الى تلك اللعبة التي أجهل كل تفاصيلها ولكن حين ذكر الأسماء(كاف وحاء ونون ) عرفت إنها محاولةدنيئة للإيقاع بي ,ولم اعثر سوى على جمل مبتورة هنا وهناك وقد كتبت ردا أغاض بعض الأطراف وتوسطو لأجل حذفه وحذف .
لكن المشكلة لم تنته الى هذا الحد فقد اخذ بعض ابناء المدينة يحاولون اثارة الموضوع وجري لمهاترات انا في غنى عنها
الظاهر إن هناك حسابات قديمة آن أن تسدد فواتيرها من قبل بعض المحسوبين على الثقافة ,فقد سبق لي أن كتبت عن بعض الظواهر السلبية التي يمارسها المشرفون على المهرجانات الثقافية ومنها مهرجان المربد الشعري الذي يتخذه البعض وسيلة ليس للكلمة الحرة النبيلة والموقف الشجاع والقصيدة المعبرة , ولكن لأغراض أخرى وفرها لهم موقعهم متناسين أن الشعر ملكة تسمو بالأحاسيس الأنسانية بعيدا عن المغريات ,ولعل لهذه الظاهرة أسبابها وأولها ركون الأدباء في الإنتخابات الى شخصيات غير جديرة بالمسؤولية ليكونوا ممثليهم لنشاطهم الحركي وليس لما يحملونه من ثقافة رصينة وتجربة واعية من شإنها أن تعود بالمشهد الثقافي برمته الى مستوى الطموح لا الإنشغال بحاجات آنية بعيدة عن الشعر
فعلى من تقع مسؤولية بقاء مثل هؤلاء في مناصبهم ؟هل يعود الى المثقف نفسه الذي لا يهمه من يقف با لواجهة ,أم يعود للمؤسسة الثقافية الرسمية الداعمة لهذه العناصر والمتمسكة بهم ما دام البديل غير متوفر. فالمثقف العراقي مشغول بهمومه ولا يمثل له الإتحاد سوى واجهة إعلامية مفتوحة للطارئين والمهووسين بهذا البريق الزائف الذي يغدقه عليهم هذا النشاط المحموم والتكالب على الدعوات والإيفادات وإعتلاء المنصات أما هو أي المثقف فلا يهمه الخراب الحاصل في جسد المؤسسة الثقافية ما دام بعيدا عنها وما دامت مشغولة عنه بموائدها العامرة وحفلاتها الحافلة بالرقص وهز الوسط والشرب وليذهب الشعر الى الجحيم
هناك ظاهرة أخرى أخذت تتفشى في تلك المنتديات هو الدفاع المستميت والوقوف بوجه أي نقد يوجه لأي فرد من هؤلاء وكأنه يوجه للجميع, ليبدأ التسقيط ومحاولة الطعن بالآخر وليت هذا الدفاع يأتي من موقف نبيل وشجاع, ولكنه دفاع عن الرداءة والقبح وقلة الخبرة في إدارة المهام والأنشطة
يأتي الدفاع بوجوه عديدة ويكون على أشده فيما اذا تعلق الأمر بشيء لا علاقة له بالكتابة الإبداعية بل بأشياء أخرى كالدعم المادي الذي تسفك من أجله العبرات ويصل الأمر لدرجة الإستجداء ليبد أ التناحر بين وزارة الثقافة التي تمنع وبين فروع الإتحاد التي تبذل المحاولات للحصول على متطلبات إقامة هذه الأنشطة