غُصُون

عمّار المطّلبي
2014 / 3 / 23

نحنُ في الوهْمِ نحيا
و في وَهْمِنا سائرونْ
المسافاتُ محضُ خيالٍ
و تلكَ البحارُ ظنونْ
لا وجودَ لشرقٍ و غربٍ
و ليستْ هنالكَ
مِنْ أَعْصُرٍ أوْ قُرونْ
و هذي المدائنُ حُلْمٌ
و حُلْمٌ أمانيُّنا و الشُّجونْ
و أمجادُنا و المآثرُ
مِنْ صُنْعِ ثَرْثَرةٍ لِلْجُفونْ
نحنُ مَنْ نحنُ؟
إنْ نحنُ إلاّ طيورٌ
و قدْ عَلِقَتْ بالغُصُونْ !!
و صائدُنا واقفٌ تحتَنا
كلّما أطلقَ النّارَ
يهوي إلى الأرضِ
منْ شاهقٍ
طائرٌ صارِخٌ
نحوَ حضنِ المَنونْ
طائرٌ صارخٌ
ثمَّ لاشيءَ
لاشيءَ
لا شيءَ إلاّ السُّكُونْ