أمي

عامر هشام الصفّار
2014 / 2 / 25

1
سأكتب حتى يلامس حرفي
هدب عينك
فيصلّي ملهَما..قرب..
شغاف قلبك..
أنتِ..
ستسمحين لي.. كما الماضي
بأن أحمل عنكِ بعض همّك..!
وأنصت كما الطفل
لهديل حمامة حطّت على سطح
بيتك..
تغني
فيلتئم عندي الأمل
وتخضّر أغصاني..
ليثمر البستان عندك...

2
يتجمعون حولها..
لابسين الأقنعة..
وفي أياديهم إبر باهتة..
يبحثون هُمُ الآن عن الوريد
ساكتة أنتِ
مثل تمثال حزين..
أحدهم ينطق بأسمكِ
يرطن..
لن تجيبينه.. أعرف ذلك
يتجمعون.. ودائرة الشمس
بعيدة
وقوس القزح في سماء عالية
ينتظر
علّه اليوم
يسمع الخبر اليقين.....

3
سريرها رقم 3
تحّف به جانيت، فيفيان
وجولي
ملائكة رحمة بلباس من حرير
وعلى يمينها
شاب غرير
يلتصق به الوالدان...
يبكيان..
أمي.. أظنها تسمعني
يتحرك جفنها
كلما أنطق أسمها
سريرها رقم 3
عنوانها الجديد..!