قليل الكلام : جائزة الاديب الميت !

حسين سليم
2013 / 12 / 14

قال صاحبي ، عن شاعر فرنسي ، قال : كلنا نموت انا والملك والحمار ، انا من الضجر ، الملك من التخمة والحمار من التعب .
تكاد تكون ظاهرة الموت ، هي ثيمتنا العامة في العراق ، منذ وجد الانسان على هذه الارض ، وهي تتكرر باشكال مختلفة ، والملاحظ اننا لا نهتم بالانسان الا بعد موته ، فما ان يموت اديب او فنان عراقي ، حتى تكثر الندوات والاستذكارات في تعداد مناقبه واثاره ، ومميزات ادبه ، وهو الذي لم يذكره احد الا قليلا حينما كان حيا ،وحتى ملفات الجرائد الثقافية لا تنشر عنه الا بعد الممات!
دول العالم ، تحتفي بادبائها بطرق مختلفة ومتنوعة وهم احياء ، وحين ياتي يومهم يذهبون راضين مرضين . ولكن على العكس عندنا ، يذهب الاديب الى دار حقه ، لا راضيا ولا مرضيا ، بل هو يريد الذهاب !
القول القليل
على الجهات المسؤولة وغيرها من الجهات الشعبية، انشاء جائزة الاديب العراقي الميت ، تمنح لاديب او فنان يترشح لتوديع الحياة ، تمنح حسب قرب ملك الموت منه !