هل الثورة .. ارادة الله !!

ابراهيم الجندي
2013 / 7 / 23

هل اندلعت ثورة 30 يونيو بارادة الله ؟
اذا كانت الاجابة بنعم .. فلماذا يعترض الاخوان على ارادته ؟
اذا كانت الاجابة بلا .. فهل نفهم من ذلك ان الله يريد احيانا ، ولا يريد احيانا اخرى ؟
كيف نعرف انه اراد أو لم يرد ؟ هل هناك طريقة لمعرفة انه اراد الثورة على مبارك في 25 يناير ، و لم يرد الثورة على مرسي في 30 يونيو ؟

وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين ( التكوير 29 ) ، فعال لما يريد ( البروج 16 )
فمن يملك لكم من الله ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا ( الفتح 11 ) وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما ( الانسان 30 )

نفهم من النصوص السابقة ان جميع الاحداث تقع على الارض بارادة الله ، وبالتالى لا يمكن للشعوب أو الجيوش بكل قواتها أن تفعل شىء عكس الارادة الالهية
اذا كان الاخوان والسلفيين هم المدافعون عن شرع الله فى الارض ، فلماذا اراد الثورة عليهم ؟

ألم ينفذوا شريعته خلال وجودهم فى السلطة ( فأراد ) الله الثورة عليهم ؟ أم انه اراد لهم البقاء فى السلطة ، ولكن الشعب ثار عليهم و خلعهم منها بالمخالفة للارادة الالهية؟
هل ارادة الله مع ثوار ميدان التحرير، أم مع اخوان رابعة العدوية ؟

سؤال أخير .. هل ارادة الله ستبقى على اخوان تونس ، ام أن انها فى اتجاه الثورة عليهم ؟
انت تريد وانا اريد .. و الله يفعل ما يريد

خير الكلام
زغلول النجار وصف ثوار التحرير بالحثالة والرعاع ، فهمى هويدي وصف ثورة يونيو بانها اعتداء على شرعية رئيس منتخب ، أحمد ابو المجد و صف الشعب المصري بالاهبل العبيط ، طارق البشري وصف ثورة 30 يونيو بالانقلاب ، وجدي غنيم وصفوت حجازي ومحمد بلتاجي وصفوا المعارضين لمرسي بالكفار !