قليل الكلام :التدخين يقتل شبابنا ايضا !

حسين سليم
2013 / 6 / 18

يعتبر التدخين من العوامل المسببة لكثير من الامراض منها ، الربو ، السرطان ، السكر ، وامراض القلب ، ناهيك عن مضاره الاجتماعية والمادية ، على مستوى الافراد والمجتمع واقتصاد الدولة .
بلغ عدد الوفيات في القرن العشرين 100 مليون شخص بسبب التدخين ، وفي القرن الواحد والعشرين بلغ 1 بليون . وفي الولايات المتحدة يقتل التدخين حوالي 400 الف نسمة سنويا ، وفي العالم 6 ملايين شخص ، وتتوقع الدراسات ان يصل هذا الرقم الى 8 ملايين كل سنة بحلول عام 2030 بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية .
في العراق وكما تشير منظمة الصحة العالمية ، في تقاريرها السنوية عن ارتفاع نسبة المدخنين في العراق الى نحو سبعة ملايين ونصف المليون مدخن ، اضافة الى من يشاركهم في تنفس الدخان من غير المدخنين .
تسعى بلدان العالم المتحضرة للحد من التدخين وتاثيراته بوسائل عديدة منها : حملات توعية تقوم بها منظمات حكومية وغير حكومية ، وبرامج تثقيفية في المدارس وجميع اماكن العمل ، والمراكز الصحية . وهناك تشريعات قانونية للحد من التدخين ، بمنع التدخين في الاماكن العامة كالمطارات ، المطاعم ، النقل العام وحتى البارات ، وتفرض ظرائب تصاعدية عليه ،اضافة الى منع بيع السجاير الى اشخاص دون سن 18 عاما .
القول القليل
مع انطلاق الحملة المباركة لوزارة الصحة ، اسبوع " الرقابة الصحية " للفترة 16-20 من الشهر الجاري ، لابد من تضافر الجهود المدنية والحكومية من ايجاد آلية لتطبيق قانون مكافحة التدخين المرقم 19 لسنة 2012 ،واتخاذ خطوات ملموسة من قبل وزارة الصحة ومنظمات المجتمع المدني بزيادة التوعية عن مخاطر التدخين من خلال القيام بنشاطات مشتركة ، والعمل على حث المدخنين على عدم التدخين داخل غرف البيت و بعدم ارسال اولادهم تحت 18 عاما لشراء السجاير لهم ، او منع اصحاب المحال التجارية من بيعه لدون السن القانونية .كما يفضل ان تقام في المدارس حملات تثقيفية ونشاطات متواصلة ، خصوصا في المدارس الثانوية والاعدادية والجامعات التي تزداد نسبة التدخين فيها بين شبابنا ، فالتدخين لا يقل عن الارهاب فتكا، بقتل الناس وتخريب الاقتصاد .