تطبيق الشريعة الاسلامية .. هو الحل !!

ابراهيم الجندي
2013 / 4 / 26

استولى الاخوان على الرئاسة والحكومة والبرلمان منذ عام تقريبا ولم يطبقوا الشريعة حتى الان …. فلماذا ؟
هل لأن الاسلام لا يوجد به شريعة ( برنامج ) لحكم دولة حديثة بكل تعقيداتها ؟
أم لأن الاخوان لم ( يجتهدوا ) بما فيه الكفاية لاستخراج هذه الشريعة ؟
هل توجد شريعة من اساسه أم دين اسلامي عبارة عن طقوس وشعائر؟
كدارس للشريعة والقانون في جامعة الازهر ، اجتهدت ولم اجد فى الاسلام اثرا لأى شريعة من أى نوع لحكم قرية فى ابوتشت
كل ما فى الاسلام هو ( قانون الاحوال الشخصية وقانون العقوبات ) و كلاهما لا يمكن العمل به فى دولة تحترم حقوق الانسان فى العصر الحديث
أما فيما يخص قوانين .. الصناعة ، الزراعة ، التكنولوجيا ، العلاقات الخارجية ، الطب ، التجارة ، العلم ، الاقتصاد……. الخ ، فلم اجد لها ذكرا فى الاسلام
وحينما اقول الاسلام انما اعني القرآن والسنة وكتب السلف والخلف كمان
أما ركن الاجتهاد الذى يتنطع البعض فى الارتكان اليه ، فهو ركن انساني وليس اسلامي
فالانسان يجتهد منذ ملايين السنين ، بينما الاديان كلها عمرها اربعة الاف عام !!
بل ان المؤمنين يعيشون عالة على اجتهاد الملحدين والكفرة فى كل شئ بدءا بالطب مرورا بالعلم انتهاء بالاقتصاد
افكر جديا فى اقامة دعوى قضائية ضد الدكتور محمد مرسي بصفته رئيسا للجمهورية لمطالبته بتطبيق الشريعة الاسلامية والغاء قونين الفرنجة
دعونا نرى .. ما هي تلك الشريعة التى يقصدون ؟
حينما وصلوا الى السلطة ، انتقل خطابهم من المطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية الى صيغة لولبية للهرب من (الحارة المزنوقة) التى وضعوا انفسهم فيها
مفادها .. نوافق على تشريع قوانين وضعية ( شرط الا تخالف الاسلام ) !!
هذا يعنى ان الاسلام ليس به قوانين لادارة دولة ، ومن يتحدانا عليه أن يستخرجها من القرآن وينشرها على شبكة الانترنت لنراها
للمرة الالف .. الاسلام عبارة عن طقوس وشعائر .. بطلوا نصب على البسطاء باسم الدين