** قراءة في فكر شيخ أزهري ... بين الحقيقة وما يجري **

سرسبيندار السندي
2013 / 4 / 13

المقدمة
هذه القراءة هى في فكر فضيلة الشيخ د. مصطفى راشد أستاذ الشريعة ألإسلامية في مصر
وعضو إتحاد الكتاب ألأفريقي والأسيوي والإتحاد الدولي للمحامين ، له أكثر من 20 كتابا وبحثا
في شتى المجالات الفقهية ، وهذا بعض ماذكره على إحدى القنوات ‪؟‬


1: الحجاب ليس من الدين .. وإنما هو دخيل عليه ومن صنع بعض المسلمين ‪.‬

2: الخمر لم يحرم في القرأن .. بل ما حرم هو السكر بها ‪.‬

3: إن ألإنجيل ليس محرفا ولا التوراة ، ومن يقول هذا يكذب النبي والقرأن ‪.‬

4: زواج المسلمة من يهودي أو مسيحي ليس كفرا أو حرام ‪.‬

5:‪ أبو بكر سطا على الخلافة مع عمر .. فهم أول من إنحرفا عن تطبيق أقول الرسول
من المسلمين ، إذ كسرا وصيته بعدم تولية علي من بعده الخلافة .

6: إستحالة تطبيق الشريعة ألإسلامية ، فالشريعة لم تطبق بعد موت النبي ولليوم ،
وما في إيران والسعودية دجل ونفاق ، حيث برحيل النبي إنتهت الشريعة فصارت شرائع
بدليل عدد المذاهب والطوائف ، فأي شريعة يقصدون تطبيقها سنية أم شيعية ، حنفية أم حنبلية
، مالكية أم شافعية ... ؟

7‪ ‬: إن شريعة اليوم هى شريعة الصوت العالي ، وهذه الشريعة يستحيل أن تكون سماوية ‪.‬

8: 90 % من الشريعة التي يقصدونها هى من صنع البشر ، بدليل عدم وجود إتفاق حتى بين قاضيين
أو عالمين من ملتين مختلفتين حولها.

9 : بمناسبة عيد الحب قال :
إن الحب هو نسمة ألله لبني البشر فكيف يعقل أن يحرم أو يكفر ، فمن يحرمونه أو
يكفرونه هم بالحقيقة متطفلون على مشيخة ألأزهر ، ومرضى بالتعصب ألأعمى وقصر النظر .

10: وعما يجري في مصر قال :
إن مايقوم به ألإخوان في مصر لايرضى ألله ولارسوله ولامعظم المسلمين المتنورير .


وهنا يأتي سؤالنا لفضيلة الشيخ المحترم د. مصطفى راشد :
إذا كان ماتقوله هو الصحيح في ألإسلام ... فكيف يعقل مايقوله ويفعلونه ألأخرون من كفر وفسق وإجرام
وهم ألأغلبية ، أم هم الحق ... وأنت من يبيع للناس كلاما منمقا وأوهام ؟

ومسك الختام تقبل مني خالص محبتي ومودتي والسلام مع أسمى أيات ألإحترام ؟