رسالة الى شاق الطريق الى الالحادية.......التساؤل منهج ثري والتجاوز فيه شئ دني

زكرياء لهلالي
2012 / 8 / 13

رسالة الى شاق الطريق الى الالحادية ...................
التساؤل منهج ثري والتجاوز فيه شئ دني
قال تعالى "وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله "
ان ما يلفت الانتباه ويسترعي اللحظ والانتباه ما ذهب اليه الكثير من أصحاب القريحة السادجة والذاكرة الفطرة والعقل الخامل الدي ينبش في الماضي ولا يستحضر الحاضر ويهز سلاح الردع الذي لايسلم للمقاومة ويشق طريقه الى الغدر والمفارقة وتلعب اللعبة التي فشل فيها العظام وفلت فيها أسياف الكبار وسقطت على اثرها قواة الجبابرة الحيار .
ان كثرة السؤال في الامور الغيبية شئ ليؤدي الانشقاق العقلي ويلوح بصاحبه الى الالحاد والارتياد ’ يقول عز من قائل"لا تسألو عن أشياء ان تبد لكم تسأكم" سبق الى التساؤل في الغيبيات حزيق من المفكرين والعلماء ومنهم من توصل الى الحقيقة المثلى ومنهم من كفر وارتد وشد رحيله الى مقر المجانين أوضاع في الشوارع دون عقل أو دين حسرة على السؤال وبكاءا على العقل الحائر.
لما كانت حقيقة الدين حقيقة نافدة بالنص الصريح حقيقة لا يرقى ولا ينفد اليها الشك, نهض الانسان بفطرته الخصبة وذكائه الحي وقوة تفكيره المحدود الى المبادرة في التفكير في وجود الاله ماهية الانسان والطبيعة وجدلية الموت والحياة وطبيعة البشرية المختلفة ومستوطن الحياة الدسمة والقوانين الوضعية الزائفة والديانات السماوية المتعددة وصراعات الانسانية المتوحشة وغلبة القوي على الضعيف الحقرة ورجحانية التناسل العجيبة , بدأ الانسان في التفكير والتحليق نحو البحث والتحقيق وبدأ يسأل عن الفصل من الاصل وبدأ بالسهل نحو الاسهل وانطلق من الروح ذات النسل وفكر فيها تفكيرا جليا واستدرجها استدراجا ذكيا وتفوق عليها تفوقا جدريا وتجاوزها بانتقالات مهمة أسعفته الى التفكير في تجاوز ذاته والتسائل عن من اوجد ذاته وغيره من الذوات الحية التي تنتشر على ظهر البسيطة ولا تدري أين نهايتها ولا ماهيتها ولا نهايتها تختبئ بذلك وراء صمتها الادع وكلامها المائز والتمسك بالبقاء والخوف من المصير واللقاء والعؤيمة على الدنيا والتمسك بترفها الزائد.
سقطت حبال الكثيرون من حاملي القلم عن التساؤل عن ما هو روتيني وما وصلوا الى الحق وما توصلو اليه هل الله موجود حقا؟!!
سؤال يريد إجابة
فيا ترى من الذي سيجيب عليه

وقف الأستاذ أمام طلابه فسألهم سؤال عجيب جدا!!

((يا أبنائي هل تروني ؟!!
قالوا نعم يا أستاذ
قال إذا أنا موجود
قالوا نعم يا أستاذ
قال فهل ترون هذا القلم ؟!!
قالوا : نعم يا أستاذ
قال إذا القلم موجود
قالوا نعم يا أستاذ
قال هل ترون الله
قالوا لا يا أستاذ
قال إذا الله غير موجود!!!!!!

فانبهر الطلاب في صمت وحيرة
فانبرى طالب :
وقال يا أيها الإخوة هل ترون عقل الأستاذ؟؟!!
قالوا لا
قال : إذا الأستاذ لا يملك عقل إذا هو مجنون
فانفجر الطلاب بالضحك ونصر الله العقيدة بطفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره ليري الله أعدائه أن هذا الدين لا تعارضه فطرة سليمة مهما طغى عليها ران الشرك والكفر

لما حاج إبراهيم النمرود حاجه ابراهيم بحجة دامغة ألجمته (( فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ))

لما حاج موسى فرعون كان فرعون يعلم أن الله موجود ولكن (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ))

ولما دعا النبي صلى الله عليه وسلم كفار قريش إلى التوحيد وحاجهم وجاءهم بالحجج والبراهين ما كان منهم إلا النفور والإستكبار يقول لهم قولوا (لا إله إلا الله ) كلمة تملكون به العرب والعجم فتأخذهم السخرية والضحك منه لأنهم يعرفون معناها يقول الحق تبارك وتعالى (( فإنهم لا يكذبونك ولكن الذين كفروا بآيات الله يجحدون ))


بهذه المواقف التي صمد فيها الأنبياء وتابعوهم من الموحدين يبرز لنا أن العزة والحق مع أهل التوحيد وأصحاب العقيدة الصافية وليست هي حكرا على أصحاب الشهادات العليا والمناصب العلمية الراقية وأن الحق دولة للموحدين الذين يحملون شهادات مكتوبة عليها (( لا إله إلا الله ))

يقول موسى لربه عزوجل (( أسألك يارب أن تعلمني كلمة أدعوك بها )) فقال (( قل لا إله إلا الله )) قال موسى (( يارب كل عبادك يقولونها )) قال ((ياموسى لو أن السموات ومافيهن وعامرهن غيري والأرض وما فيهن وعامرهن غيري في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله ))

وفي حديث صاحب البطاقة مما يدل على أهمية لا إله إلا الله وهي القول الثابت الذي يثبت الله به الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة


فيا أخي ويا أختي :
تعلم معنى لا إله إلا الله لتكون من أهلها فهي مفتاح الجنة
رزقنا الله وإياكم العمل فيما يرضيه إنه سميع قريب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ل الله موجود حقا؟!!
سؤال يريد إجابة
فيا ترى من الذي سيجيب عليه

وقف الأستاذ أمام طلابه فسألهم سؤال عجيب جدا!!

((يا أبنائي هل تروني ؟!!
قالوا نعم يا أستاذ
قال إذا أنا موجود
قالوا نعم يا أستاذ
قال فهل ترون هذا القلم ؟!!
قالوا : نعم يا أستاذ
قال إذا القلم موجود
قالوا نعم يا أستاذ
قال هل ترون الله
قالوا لا يا أستاذ
قال إذا الله غير موجود!!!!!!

فانبهر الطلاب في صمت وحيرة
فانبرى طالب :
وقال يا أيها الإخوة هل ترون عقل الأستاذ؟؟!!
قالوا لا
قال : إذا الأستاذ لا يملك عقل إذا هو مجنون
فانفجر الطلاب بالضحك ونصر الله العقيدة بطفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره ليري الله أعدائه أن هذا الدين لا تعارضه فطرة سليمة مهما طغى عليها ران الشرك والكفر

لما حاج إبراهيم النمرود حاجه ابراهيم بحجة دامغة ألجمته (( فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ))

لما حاج موسى فرعون كان فرعون يعلم أن الله موجود ولكن (( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ))

ولما دعا النبي صلى الله عليه وسلم كفار قريش إلى التوحيد وحاجهم وجاءهم بالحجج والبراهين ما كان منهم إلا النفور والإستكبار يقول لهم قولوا (لا إله إلا الله ) كلمة تملكون به العرب والعجم فتأخذهم السخرية والضحك منه لأنهم يعرفون معناها يقول الحق تبارك وتعالى (( فإنهم لا يكذبونك ولكن الذين كفروا بآيات الله يجحدون ))


بهذه المواقف التي صمد فيها الأنبياء وتابعوهم من الموحدين يبرز لنا أن العزة والحق مع أهل التوحيد وأصحاب العقيدة الصافية وليست هي حكرا على أصحاب الشهادات العليا والمناصب العلمية الراقية وأن الحق دولة للموحدين الذين يحملون شهادات مكتوبة عليها (( لا إله إلا الله ))

يقول موسى لربه عزوجل (( أسألك يارب أن تعلمني كلمة أدعوك بها )) فقال (( قل لا إله إلا الله )) قال موسى (( يارب كل عبادك يقولونها )) قال ((ياموسى لو أن السموات ومافيهن وعامرهن غيري والأرض وما فيهن وعامرهن غيري في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله ))

وفي حديث صاحب البطاقة مما يدل على أهمية لا إله إلا الله وهي القول الثابت الذي يثبت الله به الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة


فيا أخي ويا أختي :
تعلم معنى لا إله إلا الله لتكون من أهلها فهي مفتاح الجنة
رزقنا الله وإياكم العمل فيما يرضيه إنه سميع قريب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ال تعالى ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) 56 الذاريات ان هذا النص الصغير ليحتوي حقيقة ضخمة هائلة من اضخم الحقائق الكونية التي لا تستقم حياة البشر في الارض بدون ادراكها واستيقانها سواء كانت حياة فرد ام جماعة ام حياة الانسانية كلها في جميع ادوارها واعصارها وانه ليفتح جوانب متعددة من المعاني والمرائي تندرج كلها تحت هذه الحقيقة الضخمة التي تعد حجر الاساس الذي تقوم عليه الحياة .

واول جانب من جوانب هذه الحقيقة ان هنالك غاية معينة لوجود الجن والانس تتمثل في وظيفة من قام بها واداها فقد حقق غاية وجوده ومن قصر فيها او نكل عنها فقد ابطل غاية وجوده واصبح بلا وظيفة وباتت حياته فارغة من القصد خاوية من معناها الاصيل الذي تستمد منه قيمتها الاولى وانفلت من الناموس الذي خرج به الى الوجود وانتهى الى الضياع المطلق الذي يصيب كل كائن ينفلت من ناموس الوجود الذي يربطه ويحفظه ويكفل له البقاء .

هذه الوظيفة المعينة التي تربط الجن والانس بناموس الوجود .هي العبادة لله، او هي العبودية لله ... ان يكون هناك عبد ورب . عبد يعبد ورب يعبد وان تستقم حياة العبد على اساس هذا الاعتبار ..

ومن ثم يبرز الجانب الاخر لتلك الحقيقة الضخمة ويتبين ان مدلول العبادة لا بد ان يكون اوسع واشمل من مجرد اقامة الشعائر . فالجن والانس لا يقضون حياتهم في اقامة الشعائر والله لا يكلفهم هذا ، فهو يكلفهم الوانا اخرى من النشاط تستغرق معظم حياتهم وقد لا نعرف نحن الوان النشاط التي يكلفها الجن ،ولكننا نعرف حدود النشاط المطلوب من الانسان نعرفها من القران من قوله تعالى ( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة ) 3. البقرة

فهي الخلافة في الارض اذن عمل هذا الكائن الانساني وهي تقتضي الوانا من النشاط الحيوي في عمارة الارض والتعرف على قواها وطاقتها ومكنوناتها وتحقيق ارادة الله في استخدامها وتنميتها وترقية الحياة فيها كما تقتضي الخلافة القيام على شريعة الله في الارض لتحقيق المنهج الالهي الذي يتناسق مع الناموس الكوني العام

قال تعالى (هو انشاكم من الارض ومستعمركم فيها ) 61 هود اي هو الذي امركم بعمارتها وعدم تعرضها للفساد والدمار والخراب قال تعالى ( الذين يفسدون في الارض )152 الشعراء


ولتوضيح جانب من القوانين والاسس الذي وضعها الله تعالى لحماية البيئة مثلا : فقد امرنا بعمارتها بالبناء وغرس الاشجار فيها وعدم الاضرار بها والمحافظة عليها ، حتى الضجيج فيها يمنعه قال تعالى ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) 19 لقمان

وانت عزيزي القارء مهما بحثت فلم تجد نص يطالب به الناس ان يمتنعوا عن الضوضاء اوضح وادق من هذا النص القراني الكريم . فالاية تقول اغضض من صوتك فحاول عندما تتكلم تكلم بهدوء بمقدار ما تسمع جليسك اما انك تصيح فهذا لون من الضوضاء فهو ينهى عنه ...


اما في حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو ينهى عن البول في الماء فقال ( لا تبولوا في الماء ان للماء اهل ) وهناك الكثير ممن يتبول في النهر الجاري ولا يبالي بما سيحدث من جراء فعلته هذه بالعكس فان بلاؤك كله تقذفه في الماء فربما هذا الماء يستعمله كثير من الناس وليس لديهم ما يعقمه فتكون قد نقلت له كل مشاكلك وبلاؤك ... فتامل النهي عن تلويث الانهار ...وكذلك النهي عن تلف الطرقات اماطة الاذى عن طريق المسلمين عبادة وعمارة...

ارجع الى جملة من الاحكام تلاحظ ان المشرع الاسلامي يريد من وراء هذه الاحكام ان يحافظ على نظافة البيئة وخصوصا تعبير ( استعمركم ) يعني امركم بعمارتها ، ملزم بالتعمير وليس التخريب واي معنى يحقق عنوان التخريب فهو ممنوع

ولذلك ندعوا كتابنا المسلمين : ان هذه العناوين والتي اصبحت عناوين مستحدثة ان يبحثوا عن جذورها ، هل هي موجودة في الفقه الاسلامي ... موجودة في حضارتنا ...؟ والا فلا ينبغي ان ننسب كل شيء الى الغرب والمجتمع الغربي ونجرد انفسنا من كل فضيلة حتى بعض اقلام كتابنا المسلمين ينبغي ان تتنبه الى عطاء الاسلام في كل ميدان من ميادين الحياة والاسلام والحمد لله لم يترك شيء ولم يضع له علاج ، فهذه دعوة للكتاب المسلمين لان تكتب في عطاء الاسلام ولا ننشد ان الاهتمام بالبيئة هو للمجتمع الفلاني او للكاتب الفلاني ... كلا .. الاسلام اهتم بالبيئة قبل ان يهتم به فلان وفلان من الناس .


ومن ثم يتجلى معنى العبادة التي هي غاية الوجود الانساني او التي هي وظيفة الانسان الاولى اوسع واشمل من من مجرد الشعائر وان وظيفة الخلافة داخلة في مدلول العبادة قطعا


اذا حقيقة العبادة تتمثل في امرين رئيسيين :

الاول : هو استقرار معنى العبودية لله في النفس اي استقرار الشعور على ان هناك عبدا وربا عبدا يعبد وربا يعبد وان ليس وراء ذلك شيء وان ليس هناك الا هذا الوضع وهذا الاعتبار ليس في هذا الوجود الا عابد ومعبود والرب واحد والكل له عبيد

والثاني : هو التوجه الى الله بكل حركة في الضمير وكل حركة في الجوارح وكل حركة في الحياة والتوجه بها الى الله خالصة والتجرد من كل شعور اخر ومن كل معنى غير معنى التعبد لله
وبهذا وذاك يتحقق معنى العبادة ويصبح العمل كالشعائر والشعائر كعمارة الارض وعمارة الارض كالجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله كالصبر على الشدائد والرضى بقدر الله ....كلها عبادة وكلها تحقيق للوظيفة الاولى التي خلق الله الجن والانس لها وكلها خضوع للناموس العام الذي يتمثل في عبودية كل شيء لله دون سواه