آراؤكم في الشاعرات

رسمية محيبس
2012 / 8 / 12

فوجئت قبل أيام قليلة إن موقعا يسمى آراؤكم في الشاعرات ضمن الفيس بوك يختار لي نصا بمقدمة :ما رايكم بتجربة الشاعرة رسمية محيبس النص هو قصيدة فوضى المكان من مجموعة بنفس العنوان حسنا إنها ظاهرة جيدة وعلق شعراء على النص هذا معه وهذا ضده جميل أن يسلطوا الضوء على الشاعرات بالذات مع إن إسم الموقع يبعث على الريبة
نشروا بعدها رسالة ورأي لشخص فضل عدم ذكر إسمه يبدي رأيا سلبيا ويهاجم بلهجة تبعث على الشك والريبة والراي ليس في النص المطروح ولكن بتجربتي الشعرية وقد حسبت الأمر تصفية حسابات بيني وبين شاعر أبديت يوما ايا في موضوع له.
وكتبت ردا فيه بعض القسوة فقد آلمني عدم ذكر إسم صاحب التعليق وتلك شجاعة يفتقد لها بعض الأدباء لكن الموقع تصدى لمن يكتب في صالح النص ليس لك حق الدفاع عن الشاعرة، وعن الرأي السلبي يقولون من حق أي كاتب أن يعبر عن وجهة نظرة ويجب أن تتقبلي الرد السلبي كما تقبلته غيرك من الشاعرات نشرالموقع بعدها رسالة لنفس الشخص ولا أقول لنفس الشاعر لأن الشعر أنبل وأرقى من الدس الرخيص يقول فيها أنا ليس الشاعر الذي تعنين وإنما شخص آخر وسأواجهك برأيي ذات يوم حين أراك في أي مهرجان شعري امام الجميع يا لشجاعتك .لم أعتبر هذا تهديدا ثم إني لا أحمل سيفا فلماذا لا يذكر إسمه عجبا .....سمعت الكثير عن الشاعرا ت فما ان تقرأ أحداهن حتى ينبري من يقول بصوت عال كتبه لها صديقها الناقد فلان أو الشاعر فلان و قد كتب أحدهم أن ناقدة معروفة اغمي عليها مرة لكثرة الأخطاء في نص ألقته شاعرة ولم تفق من أغمائتها حرصا على الثقافة الا بعد أن رش على وجهها الماء سبحان الله
اشياء كثيرة تقال عن الشاعرات لا يصدقها عقل ولكن منهن من أثبتت ان تجربتها حقيقية ولم تأبه لما يقال ومنهن من آثرت الصمت
كتبت زميلة أخرى تقول انها تدرس النقد دراسة أكاديمية وقد كتبت بصراحة انها تحترم تجربتي الشعرية ثم شخصت بعض السلبيات وحين خففت من حدة رأيها المتشنج ناوئها صاحب الموقع غير المعروف والمختبىء فرد عليها بعنف سبحان الله أي موقع هذا ومن وراءه كتب لي بعض الأخوة الأدباء إنه موقع مشبوه وإن في الأمر إنّ ويجب أن لا تردي ولكن بعد فوات الآوان فقد أسمعوني وأسمعتهم ما ندمت عليه لأني أخاف الأعداء الوهميين وبعكس ذلك أكون سعيدة بالرأي الشجاع الدارس للنص لا لصاحبه كما كان النقد أيام زمان
الموقع يتخذ صورة الرائدة نازك الملائكة شعارا له بحثت في الكوكل عن معلومات عن الموقع ولم أوفق
والنص المطروح هو فوضى المكان
من يهتدي الى زهرتي
تلك التي خبئتها بين الأشواك
عصية عن الإهتداء اليها
منتظرة خلاصها
الأشواك لم تعد أشواكا
أصبحن أخوات لها
والهواء يحمل سلاما
حتى الأعين الباحثة عن القبح
في ثنايا الجمال
لم تتبين أسراها
ما زالت هناك ...
غامضة ووحيدة وكلها بهاء
هي تعلم ان ما يحيط بها
لم يعد يشكل
سوى مناجاة حزينة
إنها تخبىء وجهها عن النسيم
الذي لم يرطبه البحر
أما الغبار فتتركه يتناثر
مكونا علامات
حول ماهية الجمال
وهو ينتظر فيما يشبه الرجاء
مخلصه الذي ياتي
لا محالة