شظايا

رسمية محيبس
2012 / 8 / 6

شظايا
يا لهذا الليل
كلما اردت إزالة بصماته عن زجاج أيامي
تهشم الزجاج
وإمتلأت روحي بالسواد .

لا تشرح ،فقد تحط التفاصيل
من روعة الإيجاز ،

أيتها الغيمة الماكرة ....
اقصي عني مناهلك العذبة
لأني أخشى على الورد المتفتح
في اروقة روحي ،
أن يقتله مطر خادع.

لا أريد ضياءا شاحبا
ولا صراخا لا يصل
أكتفي من الوحدة بالحنان
ومن الظلمة بالشموع
أما المطر
فأجد فيه يدا كريمة
تداعب رؤوس المتألمين
مثلي.

هذا ليس وجهي
وإنما هو قناع
أتقي به سوءاتكم


بالعويل والمطر والعذوبة
تبتل الروح كل مساء
لكن ليست لي قدرة الشجرة على الصبر
حتى رحيل آخر عصفور