وتأملت غبار الأعوام

رسمية محيبس
2012 / 6 / 12

تاملت غبار الاعوام على جلبابي
هل من ركن تسرح فيه ألأفكار
سوى هذا السفح الموبوء
بعشب حرثته الأرجل
أصبح مأوى لعصافير خائفة
لا شجر تبنى فيه الأعشاش
ولا درب يفضي لدروب
كيف تسرح هذا الغيم المتأرجح في روحك
وعلى اي حقولك تبني وطنا لا يسلمك لأطوار الريح
ومراهقة الاعصار
أين النهر يقبل قدميك ويمنحك الماء سلاما
أين رمال الشط وعشب اللحظات
تلك زهور لم تألف خطواتك
لم تتفتح أو تزهر في هذا الفصل المورق
تلك جيوش الطير تهاجر نحو جهات تجهلها
ثم تعود بأغصان يابسة وحبوب لقاح
تتركها بين يديك فصولا
تعبت وغفى الناطور
وظل العشب يغني شوقا
لطيور آمنة تمضي وتعود
سفن حائرة في رمل اللحظات
ومحطات ذابلة
ووجوه ذابت كل ملامحها
كل
ملامحها