أبواب سّجن أبي غريب

حسين سليم
2012 / 2 / 12

قِفْ ! يَصْرخُ السَّجّانُ
يَفتحُ البابَ بحَنقٍ ، حَرِّكْ !
عُصفُورٌ يَفرُّ من يدِ صيّادٍ
أَثْخَنهُ الجُرْحُ
أَجْتَازُ البابَ الأخيرَبلا أجنحةٍ
وبَقايا رِّيْشٍ تَتَطايرُ من جِسْمي
أحَثُّ النفسَ ، يا تموزُ ، تموزَ القرنِ العِشْرينَ تَقدَّمْ !
المطرُالناعمُ يُدَاعبُ الروحَ العطشى ، في قلبِ الصحراءِ
يَمْتَزِجُ الفرحُ بالحزنِ فتُضَيِّعُ الكلماتُ بحُضُورِ الدّمْعِ
قَالَتْ : عِنْدَ البابِ الثاني عشرَ:
انْتَظرتُكَ طويلاً
قلتُ لها :
يا عشتارُ لَمْ يكنْ هناك سبعةُ أبوابٍ بَلْ اثنا عشرَ باباً !
أنتَ حرٌ !
لَمْ أفرّحْ كثيراً
دَاهَمني الحزنُ المتراكمُ عَبْرَالقرونِ
كيفَ أخْرجُ من البابِ الثالثَ عشرَ !