أوراق

محمد عبيدو
2011 / 9 / 20

لتذكاراتها
لأجلها
لأجل السيدة العالية
لأجل حريق النرجس
بغيابها
لجسد من ضوء
يدخل نومها ...
لملاك العزلة
المتأمل في يقظة
الليل الطويل ..
لرعاة البراري
مع قصبا تهم النحيلة
وألحانهم العتيقة ...
للحصى
و الشعب
وا لورق المتساقط
بزوايا الدروب . .
للمشاوير
ورائحة المطر . .
للذين عبروا
للغائبين
و وقع خطاهم
في خضرة الروح . .
للسكارى
يرسلون نشيجهم
في ليل المدينة . .
لإنشادنا مع مالا رميه :
(( الجسد حزين ، وا أسفاه ، قد قرأت كل الكتب .. ))
لأجنحة الرغبة ..
لشابلن العابس
يبعثر الضحكات
على
وجوهنا
للمشاكس بامتياز
الهامشي بامتياز
الطاعن في الألم ..
يدفع اليأس عن أرواحنا
بالجميل من الكلمات ..
ونجوم
تشعل حريقاً
من الأسئلة ..
وشغف نبيل بالحلم
يحمي نزيفنا ..
لفيكتور جارا
البلطات الهمجية
تبتر أصابعه
وأغنيته الأخيرة تطلق العصافير في وجه الخوف ..
لفيروز
سيدة الصوت
بأزمنة مبللة بالحنين
لطفل النار
المولع بالحرية
يحمي سماءنا من الذبول ..
لدمي النازف
يفرّ
يجري
يشرد
يسكن الأحلام
والأمكنة المضاعة
لموسيقا الوطن
تأتي شجية في القلب ..
لقلبي يصعد المقصلة .
هذا
الجنون
الجميل