على هامش غزوة العمرانية - 1

أمجد المصرى
2010 / 11 / 26

طالب اتحاد الصحفيين العرب، برئاسة إبراهيم نافع السلطات العراقية بضرورة اتخاذ الإجراءات الأمنية الصارمة لحماية الصحفيين العراقيين، بعد جريمة اغتيال الزميل الإعلامى العراقى مازن مروان البغدادى الذى يعمل فى قناة "الموصلية الفضائية" والذى اغتيل على يد مجموعة إرهابية فى الموصل يوم 21 نوفمبر 2010، وأكد الاتحاد فى بيان له أن عمليات قتل الصحفيين فى العراق من جانب الإرهابيين أودت بحياة أكثر من 230 صحفيا عراقيا منذ بداية التدخل الأمريكى فى العراق عام 2003. .. وصرح مكرم محمد أحمد الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب، أن الاتحاد يناشد جميع منظمات وهيئات العمل المدنى فى العالم بإدانة هذا العمل الإجرامى، ويطالب كافة الأجهزة الأمنية والقضائية العراقية بضرورة تفعيل إجراءاتها لتعقب هؤلاء الجناة الذين يقفون وراء هذه الجرائم والكشف عنهم لتقديمهم إلى العدالة .. الأربعاء، 24 نوفمبر 2010 - 14:59اليوم السابع
تعقيب على الخبر : المصريان إبراهيم نافع و مكرم محمد أحمد يطالبان و يناشدان و ينددان و يؤكدان على ضرورة تعقب الجناة فى جريمة اغتيال عراقى بالعراق ( مع شديد الاحترام و التقدير للدم العراقى الثمين ) ، بينما لم يشغل بال أى منهما بل لم يخطر على بال أى منهما اغتيال شاب مصرى أعزل داخل بيت صلاة فى مصــــر و جرح العشرات و ترويع مئات المصلين ، على أيدى الشـرطة المصرية ، يــــالـها من مفارقة مـحـــزنـة

وعلى صفحات المصرى اليوم 26 / 11 / 2010 كتب الأستاذ سليمان جودة

إن دولة كالصومال - على سبيل المثال - تحتاج إلى كفالة العالم العربى بشدة، خصوصاً الدول الغنية فيه، وتحتاج إلى أن تعاملها هذه الدول معاملة الاتحاد الأوروبى، أو منطقة اليورو، لليونان، من قبل، ثم أيرلندا، اليوم، والبرتغال، غداً

الجامعة العربية رابطة سياسية تجمع الصومال، مع ٢١ دولة عربية، وكذلك الحال مع موريتانيا، التى هى فى حاجة قوية إلى كفالة من هذا النوع، كما أن هناك روابط أخرى بين الطرفين، بخلاف الرابطة السياسية، ليس أولها اللغة، ولا أوسطها الثقافة، ولا آخرها الدين، فمتى نكفل دولة، ونقيلها من عثرتها، كما يفعل العالم من حولنا؟
و هــــذه مفارقة أخــرى أن يــرى الصـحفى المـصـرى مشاكل ( المـؤمنين ) فى الصـومال و موريتانيا و يتعاطف معــهـم و يرق لـهم قلبه ، بينما لا يرى مشاكل بنى وطنـه الذين يتعـرضون للقـتل و التـرويع فى دور الصلاة المملوكة لـهم ، هــو بالتأكيــد خلل كبــــير ضــــــــــــرب الانتماء الوطـنى فى مقتـل