تحية الى الدكتور كاظم حبيب في عيد ميلاده الخامس والسبعين

جورج منصور
2010 / 4 / 16

الرفيق والصديق والاخ العزيز الدكتور كاظم حبيب المحترم

م/ تهنئة

بفرح غامر انتهز فرصة حلول يوم السادس عشر من نيسان/ ابريل 2010 لاحييك ولاقدم لك تهانيي الحارة بمناسبة عيد ميلادك الخامس والسبعين, متمنيا لك الصحة الموفورة والعمر المديد والموفقية الدائمة وتحقيق الاماني.

ان ما يسعدني في هذه المناسبة حقا, هو فكرك المتقد وعطاؤك الغزير وحيويتك الشبابية ونشاطك الانساني والاجتماعي الدؤوب, وكل ذلك تستثمره طواعية لخدمة الوطن وشعبه الذي يعاني الكثير وهو احوج مايكون الى شخصيات كفوءة ومخلصة امثالك, همها الاول هو ان يتعافى الوطن وان يعيش شعبه بخير وسلام, وانت تعمل من اجل ذلك دون كلل.

ويحضرني, في هذه المناسبة العزيزة, ان استذكر السنوات النضالية القاسية والصعبة التي عشناها معا في جبال ووديان وسهول كردستان نتقاسم فيها الرغيف والصخرة والبيوت الطينية, التي كنا نبنيها بسواعدنا, ونجمع الحطب ونقوم بالطبخ والخفارات ونتحاشى الطائرات الغائرة فوق مواقعنا ونتجنب القصف المدفعي. ننام وبطوننا خاوية واحلامنا وردية ونجومنا متوهجة.
نحتمي في المساجد المتروكة والكنائس المهجورة و بين اطلال القرى المحروقة وتحت فيافي الاشجار الباسقة. إلا اننا نحمل إصرارا عنيدا وتفاؤلا كبيرا بغد مشرق وهموما واهدافا انسانية وقلوبا تتسع للعراقيين جميعا واقلاما تكتب وبنادق مشرعة.

وبعد إنقضاء تلك الايام الحلوة المرة, لم يتوقف قلمك وعطاؤك ونضالك الانساني ناشطا في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة, واوليت القوميات والاديان والطوائف العراقية اهتمامك دون تمييز. وكنت دائما سباقا في وقوفك الى جانب الحقيقة ومنحازا للانسان العراقي, سواء في كتبك التي دخلت بيوت المثقفين والسياسيين العراقيين أو في كتاباتك التي زينت ولا تزال تزين الصحف والمواقع الالكترونية العديدة.

مودتي وتحياتي, ودمت رفيقا وصديقا واخا عزيزا

جورج منصور

اربيل في 16/ 4/ 2010