أدب الإسلام , عبد الله بوفيم نموذجاً

أمجد المصرى
2009 / 12 / 20

بمناسبة نتيجة الاستفتاء الشعبى السويسرى بمنع بناء مآذن جديده , كتب الدكتور/كامل النجار مقالاً بتاريخ 14/12/2009 عنوانه : (على نفسها جنت براقش - النباح حول المآذن ) على موقع (الحوار المتمدن ) أبدى فيه دهشته و استنكاره لردود أفعال مشايخ الاسلام الرافضه للاستفتاء و نتائجه , هؤلاء الذين راحوا يتباكون على حرية العباده و حقوق الانسان و مبادئ المواطنه التى أهدرتها سويسرا , متناسين و متجاهلين ما اقترفته و تقترفه أيديهم (المتوضئه) من اعتداءات و قهر و تضييق بحق الآخر (كل آخر) فى البلاد المبتلاة بهم .

جاءت ردود أفعال القراء على مقال د.النجار متباينة , بين مؤيد و معارض , و بين هادئ و هائج غضوب , و بين موضوعى و لا موضوعى , و بين مهذب و متطاول , مما دفع د. النجار لمناقشة المعترضين - رغم تطاول بعضهم - فى مقال جديد بتاريخ 19/12/2009 عنوانه : (مع القراء عن نباح الكلاب).

أعرض لكم مقتطفات من رد أحد القراء ورد فى مقال الدكتور/ كامل النجار الأخير المؤرخ 19/12/2009 كان قد تلقاه تعليقاً على مقاله الأول يخاطب فيه القارئ (عبد الله بوفيم ) كاتبنا المرموق قائلاً :[[ ... , فإنك لم تنل بعد التربيه الكافيه -... و بذلك تكون منطلقاً من محيطك الذى تربيت فيه و الذى لا تسمع فيه ربما إلا النباح و النهيق-كنت بداية الأمر أحسبك عاقلاً و دكتوراً , ... لكنك متصابى يا كامل بالاسم , لكنك فى الحقيقه لا تزال ناقصا و هيهات أن تكون كامل العقل و المنطق]] .
لاحظوا معى لغة الخطاب التى يستخدمها الذين يتصدون للدفاع عن الاسلام , الذين يدعون أنهم لا يجادلون إلا [ بالتى هى أحسن] .
فليسمح لى الدكتور كامل النجار أن أسأله : ما العجب و فيم الدهشة ؟ !

* من كان إلهه يأمره بقتل الآمنين و غزو بلادهم و استيطانها , و يسمى ذلك جهاداً فى سبيله و يعد الغزاه المعتدين بجنات تجرى من تحتها الأنهار .
* من كان إلهه يأمره بالسطو المسلح ثم يقتسم المسروقات - هو و رسوله - مع السارقين , و يسمى ذلك بالفيئ و الغنائم .
* من كان إلهه يحل له الزنا , و يسمى ذلك أملاك يمين .
* من كان إلهه يحل له إغتصاب النساء -الأبكار منهن و المحصنات - و يسمى ذلك سبياً .
* من كان إلهه قد أمره بتحقير المرأه و إعتبارها نصف إنسان ( بنصف شهاده و نصف إرث ) , و اعتبارها حرثاً للمؤمن يأتيها أنى شاء .
* من كان إلهه قد أمره بفرض الأتاوات على غير المنصاعين لدعوته , و يسمى ذلك بالجزيه .
* من كان إلهه شتاماً لعاناً طويل اللسان يصف الناس بالأنعام أو أضل ، و بالقردة والخنازير ، و بالكلاب و الحمير ، مبررا فشله فى إقناعهم.

لا أجد نفسى مندهشا من لغة خطاب السيد بوفيم فقد التزم أوامر إلهه و تأسى بأسوته ( الحسنة ) و تأدب بأدب الاسلام .