مجرد أسئلة!

جاسم الحلوائي
2008 / 11 / 3

في ندوة نظمها مركز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن الجمعة، أوضح البارزاني، عبر مترجم، قائلاً: "التركيز في الوقت الراهن هو على توقيع الاتفاقية، وسنبذل كل ما بوسعنا من أجل توقيع هذه الاتفاقية، وإذا لم يتم توقيع الاتفاقية، وإذا لم نتوصل إلى أي اتفاق، وإذا ما طلبت الولايات المتحدة أن تقيم قواعد لها في إقليم كردستان، فأنا على ثقة بأن برلمان الإقليم وأهالي الإقليم وحكومة الإقليم، الكل سيرحب بهذا الموضوع". 31/10/2008 / سوا. ولم يكذب السيد البارزاني الخبر لحد الآن.

تصريح السيد البارزاني رئيس إقليم كردستان يثير القلق الشديد لدى كل مواطن حريص على وحدة العراق وعلى تطوير العملية السياسية التي تستهدف إقامة نظام ديمقراطي فيدرالي موحد. ويثير العديد من الأسئلة وفي مقدمتها:

هل إن الدستور العراقي، الذي يؤكد السيد البارزاني باستمرار ضرورة الالتزام به، يبيح إقامة قواعد أجنبية في الأقاليم في أي ظرف كان؟ و هل إن تصريحه يصب في صالح الطرف العراقي والمفاوضات، حول الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، تمر في أحرج لحظاتها؟ وهل إن تصريحه يعزز الأخوة العربية الكردية؟ وهل إن السيد البارزاني متأكد بأن في تصريحه هذا لا يلحق ضرراً بالشعب الكردي؟